فهرس الكتاب
2998 - قوله (ما في الوَحدة) قال السفاقسي بفتح الواو وكسرها، وأنكر بعضهم الكسر وقيل معناه الليل.
قوله (راكب) خرج مخرج الغالب، وإلا فالراجل أيضًا كذلك.
فائدة ذكر في الباب حديثين؛ أحدهما في جوازه، والثاني في منعه، وذلك لأن للسير في الليل حالتين؛ إحداهما للحاجة إليه مع غلبة السلامة، كما في حديث الزبير، والثانية حالة الخوف، فحذَّر منها، انتهى؛ قاله البرماوي؛ تبعًا للكرماني.
الزبير راح إليهم نهارًا، وحذيفة راح إليهم ليلًا، كما رواه مسلم، قال ابن سيِّد النَّاس المشهور أنَّ الذي توجَّه؛ ليأتي بخبر القوم حذيفةُ بن اليمانِ؛ كما روينا عنه من طريق ابن إسحاقَ وغيره، انتهى