فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 6723

3007 - قوله (أنا والزُّبير) بضمِّ الزاي، وهو ابن العوَّام، (أنا) تأكيد للضَّمير المنصوب؛ لأنَّ الضمائر يقع بعضها موقع بعض استعارة، وفي بعضها (إيَّاي) .

و (الظَّعينة) المرأة ما دامت في الهودج؛ لأنَّها تظعن بارتحال الزوج، وقيل أصلها الهودج، وسميت به المرأة لأنها تكون فيه، والمرأة سارة.

قوله (لتلقينَّ) بكسر الياء وفتحها.

إن قلت القواعد الصرفية تقتضي أن تحذف الياء ويقال لتلقن.

قلت القياس ذلك وإذا صحَّت الرواية بالياء، فتأول الكسرة بأنها لمشاكلة (لتخرجن) ، وباب المشاكلة واسع، والفتحة بالحمل على المؤنث الغائب على طريقة الالتفات من الخطاب إلى الغيبة، وفي بعضها بفتح القاف ورفع (الثياب) .

(تعادى) بلفظ الماضي أي تباعد وتجاوز، وبالمضارع بحذف إحدى التاءين.

و (عقاصها) الشعر المضفور، ويقال هي التي تتخذ من شعرها مثل الوقاية، وكل خصلة منها عقيصة.

(به) أي بالكتاب، وفي بعضها (بها) ؛ أي بالصحيفة، أو بالمرأة.

قوله (إلى أناس) هو كلام الراوي، وضع موضع إلى فلانٍ وفلان المذكورين في الكتاب.

(يد) نعمة، ومنَّة عليهم.

فائدة أطلق عليه ذلك؛ لأنَّ ما صدر منه يشبه فعلهم؛ لأنَّه باطن الكفار بخلاف ما يظهر، ويحتمل أنه قاله قبل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «قد صدقَكُم» ، أو يريد وإن صدق فلا عذر

ج 2 ص 117

له؛ أي هذا العذر ليس مخرجًا له مما وقع فيه، وهو نفاق على ظنِّ عمر رضي الله تعالى عنه، فبيَّن له صلى الله عليه وسلم أن العذر يؤول، وإنما عذره؛ لأنه كان متأولًا، ولم ينافق بقلبه.

قوله (لعل) استعمل استعمال عسى فأتى بـ (أن) ومعنى الترجي هنا راجع إلى عمر رضي الله تعالى عنه؛ لأن وقوع هذا الأمر محقَّق عند الرسول عليه السلام، ومعناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فلو توجه على أحد منهم حدٌّ مثلًا يستوفى منه، وفيه هتك أستار الجواسيس، وفيه أنه لا يحدَّ القاضي إلا بإذن الإمام.

قوله (غفرت لكم) ينبغي أن يحمل الغفران في المستقبل على أنهم لا يقع منهم ذنب ينافي عقيدة الدين، بدليل قبوله عذرَه لما علم من صحة عقيدته، وسلامة قلبه.

قوله (وأي إسناد) أراد تعظيم علو الإسناد وصحته، وقوته؛ لأن رجاله هم الأكابر العدول الثقات الحفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت