فهرس الكتاب
3039 - (تخطَفُنا الطير) مثل يريد به الهزيمة، والهمزة في (أوطأناهم) للتعريض؛ أي جعلناهم في معرض الدَّوس بالقدم.
[قوله (يشتددن) أي على الكفار، يقال شدَّ عليه في الحرب؛ أي حمل] [1] عليه.
قوله (أسوُقُهُنَّ) جمع ساق، وضبط بهمز الواو على معنى أنَّ الواو إذا انضمت؛ جاز همزها.
قوله (السِّجال) جمع السجل، وهو الدلو، شُبِّه المحاربان بالمستقيين يستقي هذا دلوًا وذلك دلوًا.
قوله (هُبل) كان من عقيق قاله ابن إسحاق، وسيأتي في تفسير (النجم) .
(ألا تُجيبونه) في بعضها بحذف النون، وحذفها بغير الناصب والجازم لغة فصيحة.
قوله (الغنيمةَ) نصب على الإغراء.
(أي قومي) منادى، وإنما صرف وجوههم؛ عقوبة لعصيانهم الشارع.
[قوله (ولا مولى لكم) إن قلت قال تعالى {رُدُّوا إلَى اللهِ مَوْلَاهُمُ الحَقِّ} [الأنعام62] .
قلت المولى في الآية بمعنى المالك، وفي الحديث بمعنى الناصر] [2] .
[1] ما بين معقوفين تكرر في الأصل.
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (37/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 39) .