فهرس الكتاب

الصفحة 3104 من 6723

3041 - قوله (اليومُ يومُ الرُّضَّعِ) قال السهيلي (اليومُ) بالرفع فيهما، وبنصب الأول، ورفع الثاني، حكى سيبويه (اليوم يومك) على أن تجعل اليوم ظرفًا في موضع خبر للثاني؛ لأن ظروف الزمان يخبر بها عن زمان مثلها، إذا كان الظرف متسعًا، ولا يضيق على الثاني.

[ (يوم الرضع) الخطابي يريد يوم هلاك اللئام، من قولهم لئيم راضع، وهو الذي رضع اللؤم من ثدي العدو [1] .

وقال بعضهم لعلهم يرضعون بأنفسهم اللبن من الشاة من غير حلب من اللؤم، أو يرضعون السخلة من غير أن تحلب أمها لئلا يسمع الطارق الصوت، وقيل معناه اليوم نعرف من رضع كريمة فأنجبته أو لئيمة فهجنته، أو اليوم يعرف من أرضعه الحرب من صغره وتدرب بها من غيره.

الجوهري زعموا أن رجلًا كان يرضع غنمة ولا يحلبها لئلا يسمع صوت حلبه؛ فيطلب منه، ثم قالوا رضُع بالضم، كأنه كالشيء يطبع عليه] [2] .

قوله (أن يشربوا) مفعول له؛ [أي كراهة شربهم] [3] .

[ (السِّقي) بكسر السين الحظ من الشرب.

(ملكت) مشتق من الملكة، وهي أن يغلب عليهم ويستعبدهم وهم في الأصل أحرار.

(فاسجح) الإسجاح حسن العفو؛ أي ارفق ولا تأخذ بالشدة، وهذا مثل من أمثال العرب.

(يقرون) يضافون، والغرض أنهم وصلوا إلى غطفان وهم يضيفون ويساعدونهم، فلا حاجة في الحال في البعث في الأثر، لأنهم لحقوا بأصحابهم.

ويحتمل أن يشتق من القرى بمعنى الإتباع، وفي بعضها يقرون من القرار، بالقاف] [4] .

[1] «أعلام الحديث» (2/ 1434) وفيه (من ثدي أمه) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (37/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 40، 41) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (37/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 40) ، وزيد قبله ( «أن يشربوا» مفعول له) ، وفيه تكرار.

[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (37/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 40، 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت