فهرس الكتاب
3045 -[قوله (جد عاصم) قيل هو خاله لا جده.
(الهدأة) بفتح الهاء وسكون المهملة وفتح الهمزة، أقول قرأته على سيدي بفتح الدال.
(لحيان) بكسر اللام، أقول وفتحها] [1] .
قوله (مأكلَهم) أي مكان أكلهم، وليس بمبهم، فهو منصوب بتقدير الجار، وذلك جائز نحو رميت مرمى زيد.
قوله (بعد وقعة بدر) متعلق بقوله (بعثَ) ؛ إذ الكل كان بعدها لا البيع وحده.
[ (موسى) جاز صرفه؛ لأنه مفعل، وعدم صرفه؛ لأنه فعلى، على خلاف بين التصريفين.
(القطف) بكسر القاف العنقود].
وجواب (لولا) محذوف؛ أي لزدت على الركعتين أو لأطلتهما، قلتُ ورواه ابن السكن (لأطلتهما) .
قال عياض الوجه جزعًا مفعول ثانٍ لـ (تظنوا) ، و (ما) في المفعول الأول بمعنى الذي؛ أي تظنوا الذي أفعله من الإطالة فيهما جزعًا مني من الموت، فإن صحت رواية (جزعٌ) بالرفع؛ فـ (ما) نافية.
[ (الجزع) نقيض الصبر.
(أحصهم) دعا عليهم بالاستئصال].
قوله (ولست أبالي) وفي بعضها (ما أبالي) ، وكأنه سقط منه (أنا) .
[ (في ذات الله) أي في وجه الله وطلب ثوابه.
(الأوصال) جمع الوصل.
(الشلو) العضو.
(الممزع) المقطع، المزعة القطعة.
(الدَّبْر) ذكور النحل، وهي الزنابير الكبار.
(حمته) عصمته، ولهذا سمي عاصم بحمي الدبير، فعيل بمعنى المفعول].
خاتمة وإنما حمته من رسلهم ولم تحمه من القتل؛ لأن القتل شهادة، وأما القطع؛ فلا ثواب فيه مع ما فيه من هتك الحرمة، وقال ابن المنذر حلف عاصم لا يمس مشركًا، فلما غسلته الملائكة؛ قال صلى الله عليه وسلم «قد أبرَّ الله قسمه» .
قيل لما عجزوا؛ قالوا إن الدبر تذهب بالليل، فلما جاء الليل؛ أرسل الله سيلًا فحمله، فلم يجدوه، وقيل إن الأرض ابتلعته.
[1] كل ما جاء بين معقوفين في هذا الحديث؛ فهو منقول من الخاتمة (37/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 43 - 47) .