فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 6723

3081 - قوله (صاحبك على الدماء) مراده أنَّ عليًا رضي الله تعالى عنه من أهل الجنة قطعًا، وأنَّه إن وقع منه خطأ في اجتهاده فيعفو الله سبحانه عنه يوم القيامة.

قوله (الكتاب) منصوب بمقدَّر؛ أي هات أو نحوه.

و (الحجزة) معقد الإزار، أو حجزة السِّراويل التي فيها التكة.

وتقدَّم أنَّها أخرجته من عقاصها فلعلها أخرجته من الحجزة أولًا، وأخفته في العقيصة، ثم اضطرت إلى الإخراج منها أيضًا، او المراد من الحجزة المعقد مطلقًا، أو الحبل إذ الحجاز؛ حبل يشد بوسط ثدي البعير ثم يخالف فيعقد به رجلاه ثم يشد طرفاه إلى حقويه، أو عقيصتها كانت تصل إلى موضع الحجزة فباعتباره صح الإطلاقان أو كان ثَمَّ كتابان، وإن كان مضمونهما واحد كما أنَّ القضيَّة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت