فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 6723

(199) قوله (يفطر) من الإفطار، لا من التَّفطير.

و (يغشاه) أي يقدم عليه، وينزل لديه.

[قول البخاري (وكان ابن عمر يفطر لمن يغشاه) تكلم عليه الدمياطي، وقال شيخنا هذا الذي شرحه فيه الدمياطي فيه نظر، ولو وقف على اللفظ الذي علق منه البخاري هذا القدر؛ عرف الصواب، ومحصله أن المراد أن ابن عمر كان يكثر الصوم، وكان إذا غشيه الضيف؛ أفطر وجله، فهذا معنى قول البخاري (يفطر لمن يغشاه) ؛ أي يترك الصوم لأجل من نزل عليه ضيفًا] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من نهاية الجزء الأول (122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت