فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 6723

191 - (التَّرجمة) إشارة (خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) الطَّحَّان، تصدَّق بزنة نفسه فضَّة ثلاث مرَّات.

قوله (أو) الشَّكُّ الظَّاهر أنَّه من يحيى؛ قاله الكرمانيُّ.

وقال شيخنا الظَّاهر أنَّه من مُسَدَّد، وأغرب الكرمانيُّ فقال إنَّ الشَّكَّ من التَّابعيِّ.

قوله (مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ) بفتح الكاف وضمِّها، وقال ابن بطَّال أي من حَفْنةٍ واحدةٍ، فاشتقَّ لذلك من اسم الكفِّ عبارة عن ذلك المعنى، ولا يُعْرَف في كلام العرب إلحاق هاء التَّأنيث في الكفِّ، تمَّ كلامه.

وفي بعضها (من غرفة) ، وفي بعضها (من كفأة) مهموزًا.

إن قلتَ أين ذُكِر غسل الوجه؟

قلتُ هو من باب اختصار ذكر الحديث، وذكر ما هو المقصود، وهو الَّذي ترجم له الباب مع زيادةِ مَا اختلف فيه من التَّثليث في المضمضةِ والاستنشاق وإدخال المرفق في اليد، وتثنية غسل اليد ومسح مَا أقبل وأدبر من الرَّأسِ وغسل الرِّجلِ مُنْتهيًا إلى الكَعْب.

وأمَّا غسل الوجه فأمره ظاهرٌ لا احتياج له إلى بيان، والتَّشْبيه في هكذا وضوء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليس من جميع الوجوه، بَلْ في حكم المضمضة والاستنشاق ونحوه.

وقد يُجابُ أيضًا بأنَّ المفعول المحذوف هو الوجه، أي ثمَّ غَسَلَ الوجه وحُذِفَ لظهوره.

و (أَوْ) في (أَوْ مَضْمَضَ) بمعنى الواوِ، و (من كفَّةٍ واحدةٍ) متعلِّقٌ بـ (مضمض واستنشق) فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت