3105 - [إن قلت (في بيتك) وكذا قوله تعالى {بيوت النبي} [الأحزاب53] يدل على أن البيوت للشارع، وبيت عائشة وبيت حفصة، وكذا قوله تعالى {في بيوتكن} [الأحزاب33] يدل على أنها للزوجات، قلت كانت ملكًا للشارع وأضيفت إليهن بملابسة السكنى.
[ (خاتمه) بفتح التاء وكسرها.
(قسمته) أي على طريقة قسمة الصدقات، إذ لا خفاء أن المراد منها هو قسمة التركات.
قال شارح «التراجم» قصد البخاري بباب نفقة أزواج الشارع، وباب ما جاء في بيوت أزواجه، وباب ما جاء في درعه، أنه لا يورث لأن كل واحدة منهن استقلت بمسكنها وبما كان عندها وفي يدها، ولو كان ميراثًا لما فعلن ولا وافقهن الصحابة، ولطالبت كل بحصتها مما في يد الأخرى.
قوله (شعره) بسكون العين وفتحها.
و (يتبرك) من التفعل من البركة، وفي بعضها شرك، من الشركة] [1] .]] [2]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (38/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 83 - 86) .
[2] ما بين معقوفين تابع للباب (5)