فهرس الكتاب

الصفحة 3157 من 6723

3113 - قوله (حدَّثنا بَدَلُ بن المُحَبَّر) بفتح الباء الموحدة، والدَّال المهملة، و (المحبر) بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وتشديد الباء المفتوحة، ولهم ابن المُجَبَّر؛ بضمِّ الميم وفتح الجيم وتشديد الباء المفتوحة وهو عبد الرَّحمن بن عبد الرَّحمن بن عبد الرَّحمن بن عمر يروي عن سالم بن عبد الله، وروى عنه مالك، قال أبو نصر لا أعرف في رواة الحديث من هو كذلك سواه، والمحبَّر اسم مفعول، وعبد الرَّحمن بن عمر الأصغر، هو أبو المجبَّر وسمي بذلك لأنه وقع وهو غلام فتكسر فأتي به إلى عمته حفصة فقيل لها أنظري إلى ابن أخيك المكسَّر، فقالت ليس بالمكسَّر، ولكنَّه المجبَّر؛ هكذا ذكره العدويُّ وغيره.

وقال الزُّبير هلك عبد الرحمن بن عمر الأصغر وترك ابنًا صغيرًا أو حملًا، فسمَّته حفصة بنت عمر عبد الرَّحمن ولقبته المجبَّر، وقالت لعلَّ الله سبحانه يجبره.

قوله (خادمًا) هو يطلق على العبد وعلى الجارية.

(فلم توافقه) أي لم تصادفه، ولم تجتمع به.

قوله (على مكانكما) أي لا تفارقا مكانكما والْزَمَاهُ.

قوله (الرحى) مقصور.

قوله (حتى) غاية لمقدر؛ أي فدخل في مضاجعنا، فحذف لظهوره.

قوله (أدلكما) أسند الأمر إليهما والسَّائل فاطمة وحدها؛ لأنَّ سؤالها كان برضى علي رضي الله تعالى عنهما.

ج 2 ص 126

وجه مطابقة التّرجمة إيثار غير فاطمة عليها.

إن قلت أين وجه الخيرية في الدنيا أو الآخرة أو فيهما؟

قلت فائدة الذِّكر ثواب الآخرة، وفائدة الجارية خدمة الطَّحن ونحوه، والثَّواب أشرف وأكثر وأبقى فهو خير منها [1] .

[1] في الأصل (منهما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت