فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 6723

3133 - قوله (أتي) بالمعروف والمجهول، و (ذكر) بلفظ المصدر، وبلفظ ضد الأنثى.

و (الدجاجة) بفتح الدال وكسرها؛ للذكر والأنثى، والهاء للفرق بين الجنس ومفرده انتهى

أقول هي صفة الموالي.

إشارة معنى (تيم الله) عبد الله.

(قذِرته) بكسر الذال.

[ (الأشعر) ] تقول جاءني الأشعرون؛ بحذف ياء النسبة.

(النهب) الغنيمة، و (الذود) من الإبل ما بين ثلاث إلى عشر.

وذرى كل شيء أعلاه، يريد أنها ذو أسنمة بيض؛ أي من سمنهن وكثرة شحومهن.

[فائدة قال الخطابي (ولكن الله حملكم) يحتمل وجوهًا أن يريد به إزالة المنة عنهم، وإضافة النعمة فيها إلى الله، أو أنه نسي والناسي بمنزلة المضطر، وفعله قد يضاف إلى الله تعالى كما جاء في الصائم إذا أكل ناسيًا؛ فإن الله أطعمه وسقاه، أو أن الله حملكم حين ساق هذا النهب ورزق هذه الغنيمة [1] .

قال ومعنى التحلل التقصي من عهدة اليمين، والخروج من حرمتها إلى ما يحل له منها، وهو إما بالاستثناء مع الاعتقاد، وإما بالكفارة.

قال ويحتمل أن يريد أنه لا يحملهم في ذلك الوقت إلا أن يرد عليه مال في أي حال، فإنه يعطيهم ويحملهم عليه.] [2]

[1] «أعلام الحديث» (2/ 1451) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (38/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 106، 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت