فهرس الكتاب

الصفحة 3200 من 6723

3159 - 3160 - (عبد الله الرقي) وقال بعضهم أن الرقي لم يسمع من ابن المعتمر، والصحيح مكانه معمر بن راشد] [1] .

قوله (ابن حيَّة) بالياء من تحت.

[ (أفناء الأنصار) يقال هو من أفناء الناس إذا لم يعلم من هو، وفي بعضها الأمصار بالميم.

(مغازيَّ) بتشديد الياء].

(قال نعم) حرف جواب، وإن صحت الرواية فإنها (نعم) فعل مدح ضد بئس، فالتقدير نعم المثل مثلها.

والضمير في (مثلها) راجع على الأرض التي يدل عليها المذكور في المعنى.

[ (شدخ) بإهمال الدال كسر.

(تؤدوا الجزية) فيه دلالة على جواز أخذها من المجوس لأنهم كانوا مجوسًا.

فيه فصاحة المغيرة، من حيث أن كلامه مبين لأحوالهم فيما يتعلق بدنياهم من المطعوم والملبوس، وبدينهم من العبادة، ومعاملتهم مع الأعداء من طلب التوحيد أو الجزية، ولمعادهم في الآخرة إلى كونهم في الجنة، وفي الدنيا إلى كونهم ملوكًا ملاكًا للرقاب].

[والخطاب في (أشهدك الله) للمغيرة وكان على ميسرة النعمان؛ أي أحضرك الله مثل هذه المغازي، أو مثل هذه المقاتلة مع الشارع] [2] .

قوله (لم يخزك ولم يندمك) (لم يندمك) من الإندام، يقال أندمه الله فندم، و (لم يخزك) من الإخزاء، يقال خزي؛ بالكسر إذا ذل وهان، و] [3] كأنه إشارة إلى «غير خزايا ولا ندامى» .

قوله (ولكني) موقع الاستدراك أن المغيرة قصد الاشتغال بالقتال أول النهار بعد الفراغ من المكالمة مع الترجمان، فقال له النعمان فإنك وإن شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنك ما ضبطت انتظاره للهبوب.

لفظ الكرماني إن قلت ما معنى الاستدراك وأين يوسطه بين كلامين متغايرين؟ فذكر الجواب [4] .

قوله (الأرواح) جمع ريح، وأصله الواو قلبت ياء، لانكسار ما قبلها، فلما جمعت ردت؛ لأن الجمع يرد الأشياء إلى أصولها، لعل السر في ذلك الاحتراز عن تمادي القتل بسبب دخول الليل، وظلمته، والتبرك أيضًا بأوقات العبادة.

[1] ما جاء في هذا الحديث بين معقوفين منقول من الخاتمة (39/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 127، 128) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (39/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 128، 129) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (39/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 128، 129) ، ثم زيد بعده (كأنَّه إشارة إلى «غير خزايا ولا ندامى» ) ، وفيه تكرار.

[4] «الكواكب الدراري» (13/ 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت