3176 - [إشارة (عائذ الله [1] ) بالهمز بعد الألف، وبالمعجمة، قال ابن الأثير بكسر التحتانية بعد الألف] [2] .
ج 2 ص 131
قوله (موتان) بضمِّ الميم وفتحها، وسكون الواو، الكرمانيُّ ضمُّ الميم لغة تميم.
وغيرهم بفتحها، وهو الوباء، وفي الأصل هو موت يقع في الماشية، واستعماله في الإنسان تنبيهٌ على وقوعه فيهم، ووقوعه في الماشية؛ فإنَّها تسلب سلبًا سريعًا، وكان ذلك في طاعون عمواس زمن عمر، ومات فيه سبعون ألفًا في ثلاثة أيام [3] .
قوله (كقُعاص) بضم القاف، وخفة المهملة، وبالمهملة صاد شيء [4] يأخذ الغنم، فلا يلبثها أن تموت، وقيل الهلاك المعجل.
(الاستفاضة) من فاض الماء والدَّمع وغيرهما إذا كثر.
و (يظلُّ ساخطًا) أي يبقى ساخطًا استقلالًا للمبلغ، وتحقيرًا له.
(الغاية) بالتَّحتانيَّة الرَّاية، وبالموحَّدة الأجمة، وشبَّه كثرة رماح العسكر بها، فاستعيرت لها؛ يعني يأتون قريبًا من ألف ألف رجل.
[1] هو أبو إدريس في سند الحديث.
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (40/أ) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 140) .
[3] «الكواكب الدراري» (13/ 140) .
[4] في الأصل (صادًا أو شيئًا) ، ولعل المثبت هو الصواب.