فهرس الكتاب
3182 - [إشارة (عبد العزيز بن سياه) بالهاء وصلًا ووقفًا، منصرفًا وغير منصرف، والأصح الانصراف] [1] .
قوله (فقام سهل بن حنيف فقال) قال النَّوويُّ أراد سهل بهذا تصبر النَّاس على الصُّلح وإعلامهم بأنَّه يرجى فيما بعده مصير إلى الخير، وإن كان ظاهره في الابتداء مما تكرهه النُّفوس كما كان صلح الحديبية، وكراهة أكثر النَّاس الصُّلح، ومع هذا أُعقب خيرًا عظيمًا، فقرهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على الصُّلح مع أنَّ رأيهم كان مناجزة أهل مكَّة بالقتال، ولم يكن سؤال عمر رضي الله تعالى عنه شكًا، بل طلبًا لكشف ما خفي عليه.
ملوكهم يكون قد دخله سرًّا أو جهرًا [2]
[النووي أراد بها تصبير الناس على الصلح وإعلامهم بأنه يرجى فيما بعده مصيره إلى الخير، وإن كان ظاهره في الابتداء مما تكرهه النفوس كما كان صلح الحديبية.
وإنما قال سهل هذا القول حين ظهر من أصحاب علي كراهة التحكيم، فأعلمهم بما جرى يوم الحديبية من كراهة أكثر الناس الصلح، ومع هذا فأعقب خيرًا عظيمًا، وقهرهم الشارع على الصلح مع أن رأيهم كان مناجزة أهل مكة بالقتال.
ولم يكن سؤال عمر وكلامه المذكور شكًّا بل طلبًا لكشف
ج 2 ص 132
ما خفي عليه.
وفيه فضيلة الصديق [3] .] [4]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (40/أ) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 144) .
[2] وقعت هذه الجملة في هامش الأصل وهي غير واضحة.
[3] في الخاتمة (40/أ) كتب فوق (النووي) إلى (الصديق) مكرر.
[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (40) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 144، 149) .