فهرس الكتاب
3189 -[ (لا يعضد) بالجزم والرفع.
(الخلا) مقصور الرطب من الحشيش.
(لا يختلى) لا يجز.
(القين) الحداد.
إن قلت ما وجه مناسبة الحديث للترجمة؟
لعله استنبط من لفظ فانفروا، إذ معناه لا تغدروهم ولا تخالفوهم، لأن إيجاب الوفاء بالخروج مستلزم لتحريم الغدر، أو أنه إشارة إلى أن الشارع لم يغدر في استحلال القتال بمكة؛ لأنه كان بإحلال الله له ساعة، ولولا ذلك؛ لما جاز له.
قال شارح «التراجم» وجهه أن تحريم قتل البر لا يختص ببلد فدل على أن الذي اختص به الحرم تحريم قتل الفاجر المستحق للقتل، وإلا لم يكن لمكة مزية على غيرها، فيصدق أن الغادر فيه بقتل الفاجر والبر كليهما آثم [1] ، إذ به تصح الترجمة في الجملة] [2] .
[1] (آثم) ليس في الأصل، المثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (13/ 149) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (40) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 144، 149) .