فهرس الكتاب
(1) (هيِّنٌ) سهل، بتشديد اليَّاء، وتخفيفها لغتان، كميّت وميْت وأخواته، غرضه أنَّ أهون بمعنى هين، لا تفاوت عند الله تعالى بين الإبداء والإعادة كلاهما على السَّواء في السُّهولة.
قوله ( {أَفَعَيِينَا} ) أي في قوله تعالى {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ} [ق15] ؛ معناه ما عيا علينا؛ يعني ما أعجزنا الخلق الأوَّل حين أنشأناكم وأنشأنا خلقكم، وعدل عن التَّكلم إلى الغيبة التفاتًا.
وقوله (حين أنشأكم) الظَّاهر أنَّه إشارة إلى آية أخرى مشارة مستقلة، وهو قوله تعالى {إذ أنشأكم} [النجم32] ، ونقله بالمعنى لأنَّ قوله تعالى {إِذْ أَنْشَأَكُمْ} [النجم32] ، أو هو محذوف في اللفظ واكتفى بالمفسر عن المفسر قاله الكرمانيُّ [1] .
قوله ( {لُغُوبٍ} ) [ق38] الإعياء.
قوله ( {أَطْوَارًا} ) أي طورًا نطفة، وطورًا علقة، وأخرى مضغة، ونحوها، يقال عدا طوره؛ أي إذا جاوز قدره.
واعلم أنَّ عادته إذا ذكر آية أو حديثًا في التَّرجمة ونحوها يذكر أيضًا بالتَّبعية على [سبيل الاستطراد] ماله أدنى ملابسة بها تكثير للفائدة.
[1] «الكواكب الدراري» (13/ 150) .