فهرس الكتاب

الصفحة 3240 من 6723

(4) [قوله (كحسبان الرحى) أراد أنهما يجريان على حسب الحركة الرحوية الدورية وعلى وضعها.

(ولا يعدوانها) ولا يتجاوزانها.

و (الجماعة) أي الجمع الاصطلاحي.

( {نسلخ منه النهار} ) [يس37] أي نخرج النهار من الليل، ولما كان حكم العكس أيضًا كذلك؛ عمم البخاري وقال بلفظ أحدهما.

(أرجائها) الرجا مقصور ناحية البيت.

(الحافة) بالتخفيف الجانب.

وقال تعالى ( {أغطش ليلها} ) [النازعات29] وقال ( {فلما جن عليه الليل} ) [الأنعام76] وهما جاءا متعديين ولازمين، وكذلك (أظلم) .

إن قلت كيف فسر البروج بالمنازل، وهي اثنا عشر، والمنازل ثمانية وعشرون؟

قلت كل برج عبارة عن المنزلين وشيء منها، فهي هي بعينها، أو أراد بالمنازل معناها اللغوي لا التي عليها اصطلاح أهل التنجيم.

إشارة (رؤبة) ابن العجاج بسكون الهمزة وضم الراء] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (40/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت