3222 - قوله (دخل الجنة) الخطابيُّ فيه إثبات دخول ونفي دخول، وكل واحد منهما يتميز عن الآخر بوصف أو وقت، المعنى أنَّ من مات على التوحيد فإن مصيره إلى الجنَّة، وإن ناله قبل ذلك من العقوبة ما ناله، وأما لفظ (لم يدخل النار) فمعناه لم يدخل دخولًا تخليديًّا [1] ، ويجب التَّأويل بمثله جمعًا بين الآيات والأحاديث.
قوله (وإن) فيه دليل على جواز حذف فعل الشرط والاكتفاء بحرفه.
[1] في الأصل (لم يدخل الجنة لا تخليدًا) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (13/ 174) .