3246 - [قوله (وقود) بفتح الواو، الخطابي كأنه أراد به الجمر الذي يطرح عليه البخور] [1] .
قوله (ومجامرهم الأُلُوَّة) إن قلت الألوة مفرد، والمجامر جمع، فلا مطابقة بين المبتدأ والخبر.
قلت الألوة جنس.
إن قلت هنا وَقود _ بفتح الواو _ مجامرهم الألوة [2] ، وتقدم قريبًا «ومجامرهم الألوة» .
قلت لا ينفي كون نفس المجمرة عودًا، أن يكون أيضًا وقودها عودًا.
إن قلت قال فيما تقدم آنيتهم الذهب وههنا الذهب والفضة، وقال في الامتشاط بعكس ذلك.
قلت اكتفى في الموضعين بذكر أحدهما، كقوله تعالى {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة34] ، وخص الذهب لأنه أكبر من الفضة جِرمًا، أو لأن الذهب أكبر وأشرف، أو أن ذلك بيان حال الزمرة الأولى خاصة، فآنيتهم كلها من الذهب لشرفهم، وهذا أعم منها فتفاوت الأواني بحسب تفاوت أصحابها، وأما الأمشاط فلا تفاوت بينهم فيها.
إشارة (الأُلوَّة) بضم الهمزة وفتحها، وضم اللام وتشديد الواو العود الذي يتبخر به، وروي بكسر اللام وهو فارسي معرب.
تنبيه قوله (زوجتان) وجه التَّثنية مع أنَّه قد يكون له أكثر؛ إما بالنظر إلى ما في قوله تعالى {جنتان} [الرحمن46] ، و {عينان} [الرحمن50] ، و {مدهامتان} [الرحمن64] أو أريد التَّكرير والتكثير نحو «لبيك وسعديك» ، أو باعتبار صنفين كبيرة وصغيرة، طويلة وقصيرة، وغير ذلك.
إشارة (زوجتان) بالتاء والأشهر حذفها.
قوله (قلب واحد) بالإضافة والصفة، إن قلت التسبيح إنما يكون في دار التكليف والجنة دار الجزاء.
قلت إنما هو للتلذذ.
إن قلت لا بكرة ولا عشية إذ لا طلوع ولا غروب.
قلت المراد مقدارهما، أو دائمًا يتلذذون.
قوله (أراه) أظنه، فهو جملة معترضة.
[1] مابين معقوفين جاء في الأصل لاحقًا بعد قوله (دائمًا يتلذذون) ، ولعل موضعها هنا.
[2] كذا الأصل ولعل فيه تكرار.