فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 6723

3255 - قوله (مرضعًا) هي التي من شأنها الإرضاع، وأمَّا في حال الرِّضاع، فيقال مرضعة.

و (الغابر) بالموحَّدة؛ أي الذَّاهب الماضي؛ أي الذي تدلَّى للغروب، وبعد عن العيون، وفي بعضها (الغائر) من الغور.

إن قلت فحينئذ لا يبقى في غير الغرف أحد؛ لأن أهل الجنَّة كلهم مؤمنون مصدِّقون.

قلت المصدِّقون بجميع الرُّسل ليسوا إلا أمَّة محمَّد فيبقى مؤمنو سائر الأمم فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت