فهرس الكتاب

الصفحة 3297 من 6723

3289 - (تثاءب) بالمد والتخفيف، وفي بعضها بالواو، وقال بعضهم لا يقال تثاءب؛ مخففًا، بل تثأَّب بتشديد الهمزة.

الجوهري لا يقال تثاوب بالواو، وأما حده فهو النفس الذي يفتح معه الفم لدفع البخارات المختفية في عضلات الفك، وهو إنَّما ينشأ فيه من امتلاء المعدة، وثقل البدن، ويورث الكسل وسوء الفهم والغفلة.

قوله (ليردَّ) أي ليكظم، وليضع يده على الفم؛ لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته، ودخوله فيه، وضحكه منه.

وكلمة (ها) حكاية صوت المتثائب فيه ذم الاستكثار من الأكل، الخطابي معناه التحذير من السبب الذي يتولد منه التثاؤب، وهو التوسع في المطاعم، وإنما قال (من الشيطان) وأضافه إليه؛ لأنه هو الذي يدعو الإنسان إلى إعطاء النفس شهوتها من الطعام، ويزين له ذلك.

و (إذا قال ها) يعني إذا بالغ في التثاؤب (ضحك الشيطان) فرحًا بذلك.

قيل لم يتثاءب نبي قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت