فهرس الكتاب

الصفحة 3305 من 6723

3301 - قوله (نحو الشرق) أي أكثر الكفرة من المشرق، وأعظم أسباب الكفر منشأه هنالك، ومنه يخرج الدجال.

و (الخيلاء) أي الكبْر.

الخطابي (الفدَّادين) يفسر على وجهين؛ أحدهما أن يكون جمعًا للفدَّاد، وهو الشديد الصوت من الفديد، وذلك من دأب أصحاب الإبل، وهذا إذا رويته بتشديد الدال، من فد يفد إذا رفع صوته، والوجه الآخر أنه جمع الفدان، وهو آلة الحرث، وذلك إذا رويته بالتخفيف يريد أهل الحرث، وإنما ذم ذلك وكرهه؛ لأنه يشغل عن أمر الدين، ويلهي عن أمر الآخرة، ويكون معها قساوة القلب ونحوها.

قوله (أهل الوبر) هو بيان للفدادين، والمراد منه ضد أهل المدر، فهو كناية عن سكان الصحارى، فإن أريد منه الوجه الأول من الوجهين فهو تعميم بعد تخصيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت