فهرس الكتاب
(1 م) فائدة ليس أحد في الجنة له كنية إلا آدم عليه السلام يكنى أبا محمد.
ورأيت في ت «اريخ ابن كثير» لم يمت آدم عليه السلام حتى رأى من ذريته أربع مئة نسمة، ويقال أربع مئة ألف نسمة، قيل دفن عند الجبل الذي أُهبط عليه بالهند، وقيل بجبل أبي قبيس، وقيل إن نوحًا في الطوفان حمله وحواء ودفنهما ببيت المقدس، حكاه ابن جرير وابن عساكر وقال رأسه عند مسجد إبراهيم ورجلاه عند الصخرة.
وقوله ( {لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} ) [الطارق4] يعني (لما) في معنى حرف الاستثناء.
قوله (شفع) إن قلت السماء ليس بشفع بل وتر.
قلت معناه شفع الأرض، كما أن الحار زوج البارد مثلًا.
قوله (لم يتسنه) وجه تعلقه بخلق آدم عليه السلام؛ لأنه ذكر المسنون فقال باشتقاقه منه.
قال الكرماني وأمثال هذه تكثير لحجم الكتاب لا تكثير للفوائد، والله أعلم بمقصوده، انتهى
أقول بل لم يذكر شيئًا إلا لفائدة وفكره ثاقب، وقد خفي كثير من فوائده عليك وعلى أمثالك