3337 - قوله (أنذر نوح قومه) إن قلت ما وجه التخصيص به، وقد عمم أولًا حيث قال «ما من نبي» .
قلت إما لأنه هو أول من أنذر قومه بخلاف من سبق عليه، فإنهم كانوا في الإرشاد مثل تربية الآباء للأولاد، وإما لأنه أول الرسل المشرعين، أو لأنه أبو البشر الثاني، وذريته هم الباقون في الدنيا لا غيرهم.