فهرس الكتاب
3344 - قوله (غائر العينين) أي داخلتين في الرأس لاصقتين بقعر الحدقة.
(مشرف الوجنتين) أي غليظهما.
و (ناتئ الجبين) أي مرتفعه.
(الضئضئ) بكسر المعجمتين، وسكون الهمزة الأولى الأصل.
قوله (الرمية) بفتح الراء (فعيلة) من الرمي بمعنى المفعول.
و (قتل عاد) إضافة إلى المفعول، والمراد بقتلهم الاستئصال بالكلية، ذلك أنهم أهلكوا بالريح، ويحتمل أن يكون من الإضافة إلى الفاعل، ويراد به القتل الشديد القوي؛ لأنهم مشهورون بالشدة والقوة.
الخطابي إنما أنث الذُّهيبة على نية القطعة من الذهب، وقد يؤنث الذهب في بعض اللغات.
(لا يجاوز حناجرهم) أي لا يرفع في الأعمال الصالحة.
و (الدين) هنا الطاعة يريد أنهم يخرجون من طاعة أئمتهم.
إن قلت أليس قال (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) ، فكيف لم يدع خالدًا أن يقتله، وقد أدركه؟
قلت إنما أراد به إدراك زمان خروجهم، إذا كثروا، واعترضوا الناس بالسيف، ولم تكن هذه المعاني مجتمعة إذ ذاك، فيوجد الشرط الذي علق به الحكم، وأنذر به الشارع أن سيكون ذلك في الزمان المستقبل.