3404 - قوله (أُدرة) هي انتفاخ الخصية، وعطفه الآفة عليها من باب عطف العام على الخاص.
قوله (ثوبي حجر) أي يا حجر، فجاء على الشاذ في نحو أطرق كرًّا؛ لأن القياس ألَّا تحذف مع النكرات.
فائدة ذكر عياض في «الشفا» حكي أن أحمد ابن حنبل قال كنت يومًا مع جماعة تجردوا ودخلوا الماء، فاستعملت الحديث «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام إلا بمئز» فلم أتجرد، فرأيت تلك الليلة قائلًا لي يا أحمد أبشر، فإن الله سبحانه قد غفر لك باستعمالك السنة، وجعلك إمامًا يقتدى بك. قلت من أنت؟ قال جبريل.