(30) (قال أبو العالية) تفقه فيه والدي أنه ربيع بن مهران، ولم يتكلم عليه الكرماني.
قوله (إن شئت سوادء) أي الصفرة؛ يحتمل معناها المشهور، وأن يراد به السواد الذي يضرب الصفرة، فاحمل على أيهما شئت، كما في قوله تعالى {جِمَالَاتٌ صُفْرٌ} [المرسلات33] فإنه قد يُفسَر بالسواد يُضْرَب إلى الصُفرة.
قال الحسن {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ} [البقرة69] أي سوداء شديدة السواد، ولعله مستعار من صفة الإبل؛ لأن سوادها يعلوه صفرة، وبه فسر {جِمَالَاتٌ صُفْرٌ} [المرسلات33] .