فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 6723

3411 - قوله (الهمْداني) بسكون الميم، وبالدال المهملة.

قوله (كمل) مثلث الميم، و (يكمُل) بضم الميم.

تنبيه لا يلزم من لفظ الكمال نبوتهما، إذ هو يطلق لتمام الشيء وتناهيه في بابه، فالمراد تناهيهما في جميع الفضائل التي للنساء، وقد نقل الإجماع على عدم النبوة لهن.

إشارة مريم حملت ولها ثلاث عشرة سنة، وعاشت بعدما رفع ستًا وستين سنة، وماتت ولها مئة واثنتا عشرة سنة، وفيه اختلاف.

إن قلت هل يلزم منه أن تكونا أكمل من عائشة؟

قلت لا يلزم، لأن كمل ولم يكمل فعلان ماضيان.

قوله (كفضل الثريد) قال الزركشي الثريد اللحم، كذا قال معمر، وعن قتادة وأبان مرفوعًا، ولفظه «كفضل الثريد باللحم» ، انتهى

وفي حفظي أنه عليه السلام أراد الثريد الذي هشمه هاشم جده لقومه.

الكرماني الثريدلأنه أفضل طعام العرب قال الشاعر

~وإذا ما الخبز تأدِمُه بلحم ٍ فذاكَ أمانة الله الثريدُ

النووي الثريد كل طعام أفضل من المرق فثريد اللحم أفضل من مرقه بلا ثريد، والمراد بالفضيلة شِبعه والنفع به، وسهولة مساغه والالتذاذ به، وتيسير تناوله، وتمكن الإنسان من أخذ كفايته منه بسرعة، وليس فيه تصريح بتفضيل عائشة عليها لأن المقصود تفضيلها على نساء هذه الأمة، وفيه إشارة إلى كونها أيضًا جامعة لحسن الخلق وحلاوة النطق، وجودة القريحة وفصاحة اللهجة، ونحوها من حسن الشغل وغيره [1] .

[1] «الكواكب الدراري» (13/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت