فهرس الكتاب
(47) قوله ( {وَرُوحٌ مِنْهُ} ) [النساء171] قال البخاري أحياه فجعله روحًا، انتهى
من غريب ما يحكى أن بعض النصارى ناظر علي بن الحسين بن واقد المروزي فقال في كتاب الله ما يشهد أن عيسى جزء من الله، وتلا {وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء171] فعارضه ابن واقد بقوله تعالى {جَمِيعًا مِنْهُ} [الجاثية13] ، وقال يلزم أن تكون تلك الأشياء جزءًا من الله سبحانه، وهو محال بالاتفاق، فانقطع النصراني، وأسل،. انتهى
وفي كلام ابن عبد السلام أن هذا الغلام النصراني كان للرشيد
وقيل نفخه جبريل في درعها، بأمر الله، وإنما سمِّي النفخ روحًا لأنها ريح تخرج عن الروح، أو وحي بالبشارة منه أي أو رحمة منه أو خلقًا وتكوينًا.