فهرس الكتاب

الصفحة 3473 من 6723

3518 -[و (الكسع) ضرب مؤخر الإنسان بمقدم الرجل.

اللام في (لَلأنصار) للاستغاثة.

(دعوها) أي اتركوا هذه المقالة، أو هذه الدعوى.

(يعني عبد الله) في بعضها (لعبد الله) وهو متعلق بـ (قال) أي قال لأجل عبد الله، أو اللام للبيان، نحو {هَيْتَ لَكَ} [يوسف 23] ] [1] .

(قال عبد الله بن أبي بن سلول) بضم (ابن) الثاني، وتنوين (أبيٍّ) و (سلول) لا ينصرف.

قوله (لعبد الله) أي لأجل عبد الله، أو اللام للبيان، نحو {هَيْتَ لَكَ} [يوسف 23] ] [2] .

[ (لا) أي لا يقتل فيتحدث الناس.

الخطابي فيه باب عظيم من سياسة أمور الدين، والنظر في العواقب، وذلك أن الناس إنما يدخلون في الدين ظاهرًا، ولا سبيل إلى معرفة ما في نفوسهم، فلو عوقب المنافق على باطن كفره لوجد أعداء الدين سبيلًا إلى تنفير الناس عن الدخول فيه بأن يقولوا لإخوانهم ما يؤمنكم إذا دخلتم في دينه أن يدَّعى عليكم كفر الباطن، فيستبيح بذلك دماؤكم وأموالكم، فلا تسلموا أنفسكم إليه للهلاك، فيكون ذلك سببًا لنفور الناس عن الدين [3] ] [4] .

[قوله (أخزم) بالمعجمتين.

قوله (سلم) بسكون اللام.

قوله (أبوجمرة) بالجيم.

قوله (أما آن) أي أما جاء الوقت الذي يعرف به منزل الرَّجل، بأن يكون له مسكن معيَّن يسكنه، ويحتمل أن يريد علي رضي الله عنه بهذا القول دعوته إلى بيته للضِّيافة، وتكون إضافة المنزل إليه بملابسة إضافته له، أو يريد إيثار إلى ما قدم له وقصده؛ يعني أما جاء وقت إظهار المقصود والاشتغال به كالاجتماع برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مثلًا، وكالدُّخول في منزله، وفي بعضها (ما) بحذف الهمزة.

وفاعل (آن) قوله بعد (يعرف) ؛ أي تعرفه على حدِّ تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.] [5]

[1] ما بين معقوفين تقدم في الأصل جاء بعد قوله (فلسبقهم إلى الإسلام وآثارهم فيه) .

[2] ما بين معقوفين تأخر في الأصل، جاء قبل قوله (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) .

[3] «أعلام الحديث» (3/ 1586) .

[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (44/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 127) .

[5] ما بين معقوفين تابع للحديث 3522

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت