فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 6723

3521 - [ (البحيرة) كان أهل الجاهلية إذا نتجت الناقة خمسة أبطن آخرها ذكر، بحروا أذنها؛ أي شقوها، وحرموا ركوبها ودرها، ولا تطرد عن ماء ولا مرعى لتعظيم الطواغيت] [1] .

قوله (درُّها) بالمهملة.

(الطاغوت) الشيطان، وكل رأس في الضلالة، ويسمى البحيرة.

وأما (السائبة) فقصتها أن الرجل منهم كان يقول إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضي فناقتي سائبة، وجعلها كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها، هذا هو المشهور، وقد خصص البخاري] [2] .

قوله (عمرو بن عامر) قيل هو من أعمام ابن قمعة، وتقدَّم أنَّه عمرو بن لحيٍّ، لكن لعلَّهما واحد، فعامر اسم، ولحيٌّ لقب، أو أحدهما اسم أبيه، والآخر اسم جدٍّ من أجداده.

وقال ابن قتيبة أمَّا قمعة، فذكر بعض النسَّابين أنَّ خزاعة من ولده، وزعم أنَّهم من اليمن من ولد عمرو بن عامر.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (44/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 128) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (44/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 129 - 130) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت