فهرس الكتاب
3522 -[ (لم يشفني) من الشفاء؛ أي لم يجئ بجواب يشفي من مرض الجهل.
و (أشرب) بالرفع لا بالنصب.
(أما نال) وفي بعضها (أما آن) يحتمل أن يريد عليٌّ بهذا القول، دعوته إلى بيته للضيافة، وتكون إضافة المنزل إليه بملابسة إضافته إليه فيه، أو يريد إرشاده إلى ما قَدِِمَ بذلك، وقصده يعني أما جاء وقت إظهار المقصود والاشتغال به كالاجتماع بالشارع مثلًا وكالدخول في منزله ونحوه، وإنما قال (لا) على التقدير الأول، إذا لم يكن قصده التوطن ثمة، وعلى الثاني إذا كان عنده أمر أهم من ذلك وهو التفتيش عن مقصوده،
ج 2 ص 161
وعلى الثالث [1] إذا خاف عن الإظهار.
إن قلت ما فاعل نال؟
قلت يعرف في تقدير المصدر نحو (تسمع بالمعيدي) .
(رشدت) بفتح الشين وكسرها.
وإنما خالف أبو ذر أمر الشارع لأنه علم بالقرائن أنه لا للإيجاب.] [2]
[1] (وعلى الثالث) ليس في الأصل، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (14/ 129) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (44/ب) و (45/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 128 - 131) .