3532 - [ (يمحو الله) إما عن بلاد العرب ونحوها، أو بمعنى الغلبة بالحجة وظهور دليله؛ كقوله تعالى {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [التوبة33] .
(قدمي) على أثري، كما جاء في بعض الروايات (على عقبي) ، أو معناه على زماني وقت قيامي على القدم بظهور علامات الحشر فيه، أو بأنه لا نبي بعده، بتخفيف الياء وتشديدها، مفردًا ومثنى، ويحتمل أن يريد وأنا أكون أول المحشورين؛ كقوله «أنا أول من تنشق عنه الأرض» .
(العاقب) الذي ليس بعده نبي؛ أي جاء عقبهم، والعاقب لغةً هو الذي يخلف في الخير من كان قبله.
إن قلت (الماحي) ونحوه صفة لا اسم.
قلت يطلق الاسم على الصفة كثيرًا.
إن قلت صفاته أكثر من الخمسة، إذ هو خاتم النبيين، حتى قال ابن العربي عن بعضهم إن لله ألف اسم وكذا الرسول.
قلت مفهوم العدد لا اعتبار له، فلا ينفي الزيادة.
وقيل إنما اقتصر عليها؛ لأنها موجودة في الكتب القديمة ومعلومة للأمم السالفة.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (45/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 133، 134) .