فهرس الكتاب
3558 - قوله (يسدل) بضم الدال، وكسرها، [وسدل الشعر إرساله، النووي المراد عند العلماء إرساله على الجبين، واتخاذه كالقصة، يقال سدل شعره؛ إذا أرسله ولم يضم جوانبه] [1] .
قوله (يفرقون) بكسر الراء، وضمها.
قوله (ثم فرق) بالتخفيف.
[وأما (الفرق) ؛ فهو فرق الشعر بعضه عن بعض، وموافقة أهل الكتاب لأنهم أقرب إلى الحق من عبدة الأوثان، أو أنه كان مأمورًا باتباع شريعتهم فيما لم يوح إليه شيء فيه، واحتج بعضهم به على أن شرع من قبلنا شرع لنا، وهو ضعيف؛ لأنه قال (كان يحب) من المحبة، ولو كان شرعهم شرعه؛ لكانت الموافقة واجبة] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (45/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 143) ، وزيد في أوله ( «يسدُل» بضم الدال وكسرها،) ، وفيه تكرار.
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (45/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 143، 144) .