فهرس الكتاب

الصفحة 3518 من 6723

3581 -[حديث أصحاب الصفة.

إن قلت الترجمة في علامات النبوة، وهذه كرامة لسيدنا الصديق.

قلت جاز إظهار المعجزة على يد الغير أو استفيد الإعجاز من آخره حيث قال أكلوا منها أجمعون.

قال الكرماني [1] ظهور الكرامة على يدي الصديق رضي الله تعالى عنه هو أيضًا من بركته صلى الله عليه وسلم] [2] .

إن قلت لم كرر أبو بكر بثلاثة؟

قلت الغرض من الأول الإخبار بأن أبا بكر كان من المكثرين ممن كان عنده طعام أربعة وأكثر، وأما الثاني فهو لا يقتضي سوق الكلام على ترتيب القصة.

(فهو) أي فالشأن.

(أنا وأبي وأمي) في الدار، والمقصود منه بيان أن في منزله هؤلاء فلابد أن يكون عنده طعامهم.

إن قلت هذا يشعر بأن التعشي كان عند الشارع كان بعد الرجوع إليه، وما تقدم أنه كان قبل ذلك.

قلت الأول بيان حال أبي بكر في عدم احتياجه إلى الطعام عند أهله، والثاني هو سوق القصة على الترتيب الواقع، إذ الأول تعشي الصديق، والثاني تعشي الرسول، والأول من العِشاء بكسر المهملة، والثاني منه بفتحها.

(غُنْثَر) الجاهل والذباب.

و (جدع) أي دعا بقطع الأنف.

و (إذا شيء) أي فإذا هو شيء كما كان، وفي بعضها إذا هي؛ أي البقعة أو الأطعمة.

(ما هذا) أي هذه الحالة، فقالت لا أعلم.

وتعرفت ما عند فلان؛ أي تطلبت حتى عرفت، وتعرفت القوم؛ أي صرت عريفهم، وقمت بقضاء حوائجهم، وتعرف أحوالهم.

(اثنا عشر) أي هم.

(وبعث) الشارع معهم نصيب أصحابهم إليهم.

[1] «الكواكب الدراري» (14/ 158) .

[2] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله (أو الغميصاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت