فهرس الكتاب
3600 - (مواقع القطر) التشبيه به في الكثرة والعموم.
تنبيه ختم البغوي «المصابيح» بحديث «مثل أمتي مثل المطر، لا تدري أوله خير أم آخره» وادخله في الحسبان وقد سئل عنه شيخ الإسلام النووي فقال إنه ضعيف، وعزاه إلى أبي يعلى من رواية يوسف الصفار عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويوسف ضعيف باتفاق المحدثين، كثير الوهم منكر الحديث، ولو صح كان معناه أن هذا يقع بعد نزول عيسى عليه السلام حتى تظهر البركة ويكثر الخير، ويظهر الدين بحيث يتشكل الرأي هل هؤلاء أفضل من أوائل الأمة، أم الأوائل أفضل؟، وهذا فيما يظهر للرأي وإلا فأول الأمة في نفس الأمر، وهو قريب الشبه من قول الشاعر
~هنا ظبية الوعساء بين جلاجل وبين النقا أأنت أَم أمُّ عامر
فحصل من هذا أن الحديث لو صح لم يكن مخالفًا للأحاديث الصحيحة، كحديث «خيركم قرني» وحديث «ما من عام
ج 2 ص 166
إلا والذي بعده شر منه». انتهى كلام النووي
وقد أخرجه الترمذي في «جامعه» من طريق حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت البناني عن أنس، وفي الباب عن عمار وعبد الله بن عمرو وابن عمر هذا حديث حسن غريب من هذا الحديث.
ويروى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبّت حماد بن يحيى الأبح، ويقول هو من شيوخنا.
وحديث عمار؛ رويناه في كتاب ابن علي الحسن الزعفراني في مسند عمار قال فيه حدثنا الحسن حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة عن عبيد بن سلمان الأغر عن أبي اليقظان عمار بن ياسر غير أنه قال (مثل المطر .. ) وهو في «مسند الإمام أحمد» حدثنا عبد الرحمن حدثنا زياد أبو عمر عن الحسن عن عمار بن ياسرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مثل أمتي مثل المطر لا تدري أوله خير، أم آخره» .
قوله (الماجشون) بكسر الجيم، وفي بعضها بضمها، قال في «جامع الأصول» بفتحها.