فهرس الكتاب

الصفحة 3531 من 6723

3606 - قوله (دخن) أي دخان ليس خيرًا خالصًا، ولكن يكون معه شوب وكدورة، بمنزلة الدخان في النار.

و (الهدى) بفتح الهاء، هو الهيئة والسيرة والطريقة.

(جلدتنا) من العرب، الخطابي أي من أنفسنا وقومنا، والجلد غشاء البدن واللون إنما يظهر فيه.

النووي المراد من الدخن أن لا تصفو القلوب بعضها لبعض، ولا ترجع إلى ما كانت عليه من الصفاء.

القاضي الخير بعد الشر أيام عمر بن عبد العزيز.

والذين (تعرف منهم وتنكر) الأمراء بعده ومنهم من يدعو إلى بدعة أو ضلال، كالخوارج ونحوهم.

قوله (لو أن تعض) أي لو كان الاعتزال بأن تعض، وفيه لزوم جماعة المسلمين، ومطاوعة إمامهم، وإن فسق في غير المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت