فهرس الكتاب
3612 - (ألا) للتنبيه، أوالهمزة للاستفهام، وفي بعضها (أنا أعلم) .
و (لك) أي لأجلك.
(المنشار) بالنون، ويقال أيضًا المئشار بالهمز، انتهى
(ما دون لحمه) أي تحت لحمه، أو عند لحمه.
و (الأمر) أي الإسلام.
قوله (من صنعاء إلى حضرموت) إن قلت لا مبالغة فيه لأنهما بلدان متقاربان.
قلت الغرض بيان انتفاء الخوف من الكفار عن المسلمين، ويحتمل أن يراد بها صنعاء الروم أو صنعاء دمشق، قاله الكرماني [1] .
و (حضرموت) بفتح الراء والميم، بلدة باليمن، وجاز في مثله بناء الاسمين، وبناء الأول وإعراب الثاني.
قوله (الذئب على غنمه) عطف على الله، وإن احتمل أن يعطف على المستثنى منه المقدر، المعنيان متعاكسان.
[1] «الكواكب الدراري» (14/ 175) .