فهرس الكتاب
3632 - قوله (أنه قاتلك) أي إن أبا جهل قاتل أمية، وأضاف القتل إليه لأنه كان سببًا في خروجه، فكأنه قتله، قاله الكرماني [1] .
قال ابن سيد الناس المشهور عند أرباب السير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك لأخيه أبي بن خلف بمكة، قبل الهجرة، وهو الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يوم أحد بحربته، فالكرماني جعل الضمير لأبي جهل، وابن سيد الناس جعل الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم في حق أبي.
قوله (فلما خرجوا إلى بدر، وجاء الصريخ) فيه تقديم وتأخير، كان الصريخ قبل خروجهم إلا أن يحمل (خرجوا) على إرادة الخروج إلى يثرب لما أخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى عير أبي سفيان.
قوله (من أشراف الوادي) وقع في «السيرة» قال ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح أن أمية بن خلف كان أجمع القعود، وكان شيخًا جليلا جسيما ثقيلا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمرة يحملها، فيها نار ومجمر، حتى وضعها بين يديه ثم قال يا أبا علي، استجمر فإنما أنت من النساء قال قبحك الله، وقبح ما جئت به، ثم تجهز، فخرج مع الناس.
ج 2 ص 168
[1] «الكواكب الدراري» (14/ 188، 189) .