فهرس الكتاب
3654 - قوله (أبا بكر) اسم إن، ويروى (أبو بكر) ، إما لأن (من) زائدة على رأي الكسائي، وإمَّا على ضمير الشأن؛ أي أنه وما بعده مبتدأ وخبره خبر (إن) ، وإما على تقدير محذوف موصوف بالجار والمجرور؛ أي إن رجلًا وإنسانًا من أمنِّ الناس، وإما على مذهب من جوَّز أن يقال علي بن بو طالب، وإما (إن) بمعنى نعم.
[إشارة قوله (أمن الناس) من المن بمعنى المسامحة، لا بمعنى المنَّة التي تبطل الصنيع.
و (خليلًا) أي الذي ينقطع إليه بالكلية.
و (الأخوة) مبتدأ وخبره محذوف؛ نحو أفضل من كل مودة لغير الإسلام.
والفاء في جواب (إما) محذوف أي فأنزله.] [1]
[1] مابين معقوفين جاء في الأصل مستدركًا لاحقًا بعد قوله (الفصل بين المضاف والمضاف إليه) .