فهرس الكتاب
3661 - قوله (أما) قسمها محذوف، كأنه قال وأما غيره؛ فلا أعلمه.
ج 2 ص 170
قوله (غامر) أي خاصم ولابس الخصومة ونحوها [1] .
و (يتمعر) يتغير لونه من الضجر.
و (مرتين) ظرف لـ (قال) أو لـ (كنت) .
قوله (تاركو لي) فصل بين المضاف والمضاف إليه بالجار والمجرور؛ عناية بتقديم لفظ الاختصاص، وفي بعضها (تاركون) ، بالنون، وإنما جمع بين الإضافتين إلى نفسه للاختصاص والتعظيم.
وقال أبو البقاء حذف النون غلط من الرواة، وقال غيره فيه وجهان أحدهما إنما حذفت باستطالة الكلمة كما حذفت من الموصول نحو {كالذي خاضوا} [التوبة69] .
الثاني الفصل بين المضاف والمضاف إليه.
[1] زيد في الأصل (وقسيم «أما» محذوف، نحو وأما غيره؛ فلا أعلمه) ، وهو تكرار.