فهرس الكتاب

الصفحة 3570 من 6723

3665 - و (خيلاء) أي كبرًا أو تبخترًا.

(ولا ينظر الله إليه) أي لا يرحمه، فالنظر هنا مجاز عن الرحمة، وأما إذا استعمل في المخلوق كما يقال لا ينظر إليه زيد، فهو كناية.

(يسترخي) لعل عادته أنه عند المشي يميل إلى أحد الطرفين إلا أن يحفظ نفسه عن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت