فهرس الكتاب
3689 -[ (المحدَّث) بفتح الدال المشددة؛ الرجل الصادق الظن.
(يكلمون) أي تكلمهم الملائكة.
النووي اختلفوا في المراد بـ (محدثون) ؛ فقيل ملهمون أو مصيبون؛ إذا ظنوا فكأنهم حدثوا بشيء فظنوه، وقيل يكلمهم الملك، وقيل يجري الصواب على ألسنتهم] [1] .
قوله (إن يكن) ليس للشك، فإنَّ أمَّته صلَّى الله عليه وسلَّم أفضل الأمم، وإذا كان موجودًا فيهم فبالأولى أن تكون هذه الأمَّة، بل للتأكيد، كقول الأجير إن عملت لك فوفني حقي.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (46/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 225، 226) .