فهرس الكتاب
3710 - قوله (استسقى بالعباس) وذلك عام الرمادة، وفي هذا يقول عباس بن عتبة ابن أبي لهب
~بعمي سقى الله الحجاز وأهله عشية يستسقي بشيبته عمر
~توجه بالعباس في الجدب راغبا إليه فما إن رام حتى أتى المطر
~ومنا رسول الله فينا تراثه فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر
قال السهيلي وأقسم _أي عمر_ عليه به وبنبيه، فلم يبرح حتى قلصوا المآزر، وخاضوا الغدران، وسمعت الرفاق المقبلة إلى المدينة في ذلك اليوم صائحًا يصيح في السحاب أبا حفص أتاك الغوث أبا حفص بالرحمتين والداعي إلى الحياتين الموعود بهما على يديه في الدَّارين صلى الله عليه وسلم صلاة تصعد ولا تنفد وتتصل ولا تنفصل وتقيم ولا تريم، إنه منعم كريم، انتهى
إشارة قال العبَّاس رضي الله تعالى عنه دعاني إلى الدخول في دينك أمارة نبوتك؛ رأيتك في المهد تراعي القمر وتشير إليه بإصبعك، فحيث أشرت إليه مال، فقال صلَّى الله عليه وسلم كنت أحدثه ويحدثني ويلهيني عن البكاء وأسمع وجبته حين يسجد تحت العرش.
فائدة مهده صلَّى الله عليه وسلَّم كان يتحرك بتحريك الملائكة كانت الملائكة تحركه وتطوف به ببركاته صلَّى الله عليه وسلَّم، هذا من خصائصه عليه السلام.