فهرس الكتاب
الصفحة 3647 من 6723
3778 - قوله (سيوفنا تقطر) من باب القلب نحو عرضت النَّاقة على الحوض.
(سلكت) أراد بذلك حسن موافقته إياهم، وترجيحهم في ذلك على غيرهم لما شاهد منهم من حسن الجوار، والوفاء بالعهد، لا متابعة لهم لأنَّه هو المتبوع المطاع المفترض المتابعة والمطاوعة على كلِّ مؤمن ومؤمنة.
حجم الخط: