فهرس الكتاب
الصفحة 3660 من 6723
3799 - قوله (كَرِشِي وعَيْبَتِي) الكرش لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان، والعيبة مستودع الثياب، والأول أمر باطن والثاني ظاهر، فيحتمل أنَّه ضرب المثل بهما في إرادة اختصاصهم في أموره الظَّاهرة والباطنة.
الخطابي يريد أنَّهم بطانتي وخاصتي، ومثَّله بالكرش؛ لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون به بقاؤه، وقد يكون الكرش أهل الرجل وعياله، وبالعيبة وهي التي يخزن فيها المرء خير ثيابه؛ أي أنهم موضع سره وأمانته.
حجم الخط: