3813 - قوله (قيس بن عباد) بضم العين وبالتخفيف.
قوله (ما ينبغي) هذا إنكار من ابن سلام عليهم حيث قطعوا له بالجنة، فيحتمل أن هؤلاء بلغهم خبر يشهد أنه من أهل (الجنة) ، ولم يسمع هو ذلك، أو أنه كره الثناء عليه بذلك تواضعًا، أو غرضه إني رأيت رؤية على عهده صلَّى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، وهذا لا يدل على أن النص بقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أني من أهل الجنة، فلهذا كان محل الإنكار.
قوله (سعتها) بفتح السين.
قوله (وسطها) بالتحريك ويسكن.
(أسفله في الأرض) (أسفله) مرفوع على الابتداء والخبر (في الأرض) .
ج 2 ص 177
قوله (منصف) بكسر الميم، وفتح الصاد، وبفتح الميم.
قوله (فرقيت) بكسر القاف، وفتحها.
قوله (لفي يدي) أي استيقظت حال الأخذ من غير فصل، أو كانت يده بعد الاستيقاظ مقبوضة، كأنه يستمسك شيئًا، على أنه لا محذور في التزام كون العروة في يده عند الاستيقاظ؛ لشمول قدرة الله تعالى.
فائدة إن قلت ما عمود الإسلام، وما العروة الوثقى؟
قلت يريد بالإسلام جميع ما يتعلق بالدين، وبالعمود الأركان الخمسة، أو كلمة الشهادة وحدها، وبالعروة الوثقى الإيمان قال تعالى {بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [البقرة256] .