فهرس الكتاب

الصفحة 3689 من 6723

3837 - قوله (كنت في أهلك ما أنت، مرتين) (ما) موصولة وبعض صلته محذوف؛ أي الذي أنت فيه كنت في الحياة مثله، إن خير فخير، وإن شر فشر، وذلك فيما يزعمون من أن روح الإنسان تصير طائرًا مثله، وهو المشهور عندهم بالصدى، والهام.

أو استفهامية؛ أي كنت في أهلك شريفًا مثلًا، فأي شيء أنت الآن؟

أو (ما) نافية، و (مرتين) من تتمة القول، أي كنت مرة في القوم، ولست بكائن فيهم مرة أخرى، كما هو معتقد الكفار، حيث قالوا {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الجاثية24] ،انتهى كلام الكرماني [1]

وقد سألت شيخنا عن معناه قبل أن أقف على الكلام عليه فقال ذكرت في «الفتح» احتمالات أقربها أن لفظ (ما) استفهامية والتقدير كنت في أهلك مقيمة أو عزيزة فما أنت الآن، يقولون حزنًا أو أسفًا على فقده، انتهى

وذكرته بأطول من هذا في «الإعراب»

[1] «الكواكب الدراري» (15/ 68، 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت