فهرس الكتاب
3845 - قوله (بني هاشم) [نصب] على الاختصاص، وجائز أن يكون بدلًا من الضمير المجرور على الصَّحيح.
(الجوالق) بضم الجيم والجمع الجوالق _بفتح الجيم_ والجواليق.
(العقال) بكسر المهملة الحبل.
قوله (لا تنفر الإبل) بضم الراء وكسرها.
قوله (فحذفه) بالإهمال، وفي بعضها بالإعجام.
قوله (فكتب) من الكتابة، ولغير أبي ذر والأصيلي بضم الكاف وسكون النون ثم بالمثناة، والأول أوجه، الكرماني (فكتب) من الكتابة، وفي بعضها بلفظ الخطاب من الكون [1] .
(وليت) بكسر اللام، (أهل) بالنصب.
(قتله) في بعضها (فتكه) بالفاء والكاف.
(فإنك) الفاء للسببية.
(حلف) فعل ماض، ومفعول المشيئة محذوف.
(برجل) الباء للمقابلة؛ أي بدل.
قال صاحب «جامع الأصول» (يُجير) إن كان بالراء فمعناه يؤمنه من اليمين، وإن كان بالزاي فمعناه يأذن له في ترك اليمين، ويمين الصبر هي التي يلزمها المأمور بها ويكره عليها، ويحكم عليه بها.
الجوهري صبرت الرجل إذا حلفته صبرًا وحلف صبرًا، إذا حبس عن اليمين حتى يحلف، والمصبورة هي اليمين،
الخطابي معنى الصبر في الأيمان الإلزام حتى لا يسعه ألَّا يحلف.
ووجه الحكمة في هلاكهم كلهم، أن يتمانعوا من الظُّلم إذا لم يكن فيهم إذ ذاك نبيٌّ ولا كتاب، ولا كانوا مؤمنين بالغيب، فلو تركوا مع ذلك هملًا؛ لأكل القويُّ الضَّعيف، ولاهتضم الظَّالم المظلوم.
قوله (برجل) الباء للمقابلة.
قوله (تصبَّر) يمين الصَّبر هي الملزوم بها، و (حيث تصبر الأيمان) هو بين الرُّكن والمقام.
قوله (تَطرف) بفتح التاء، [ويقال طرف بصَره [2] يطرف إذا طبق أحد جفنيه [3] على الآخر] [4] .
[1] «الكواكب الدراري» (15/ 72) .
[2] في الأصل (بصبره) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (15/ 73) .
[3] في الأصل (حلفيه) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (15/ 73) .
[4] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله (والمصبورة هي اليمين) ، ولعل موضعها هنا.