فهرس الكتاب
3895 - و (السرقة) القطعة من الحرير، وأصله بالفارسية سره؛ أي جيد، فعربوه كما عربوا استبرق ونحوه.
قوله (إن يكن هذا من عند الله يمضه) هذا نوع من البديع، يقال له تجاهل العارف، وسماه بعضهم فرح الشك باليقين، انتهى
وسماه السكاكي سوق المعلوم سياق غيره لنكتة، كالتوبيخ في قول الخارجية
~أيا شجر الخابور مالك مورقًا كأنك لم تجزع على ابن طريف
والمبالغة في المدح في قوله
~أَلَمعُ بَرق سَرَى أَم ضوءُ مصبَاحِ أمِ ابتسامتها بِالمَنظرِ الضاحي
أو في الذم كقوله
~ أقوم آل حصن أم نساء
والتدله في الحب في قوله
~بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلاي منكن أم ليلى من البشر